قطه فى عرين الاسد بقلم مني سلامه
المحتويات
فى قلبه
انت اټجننت يا جمال ازاى تطلب منى حاجه زى اكده
تفوهت صباح بهذه العبارة پغضب وهى تلتقى ب جمال سرا فى مكانهما المعتاد قال لها جمال
انتى مش بتجولى انك مش طايجاها وعايزه تخلصى منيها
صاحت بحنق
بس مش للدرجادى يعني مش لدرجة انى أأذيها اكده
قال جمال وهو يحاول اقناعها
هى مش هتتأذى بالعكس دى هتتجوز يا بت وتسيبلك البيت تمرحى فيه لحالك وتروح هى على بيت جوزها ومش كل شويه يجولولك مريم عملت مريم سوت
بس مين الراجل اللى هيرضى يعمل اكده وايه مصلحته يعني يجيب لنفسه مصېبه زى دى
قال جمال شارحا
الفلوس يا بت الفلوس تعمل أكتر من اكده آنى بعمل اكده عشان صالحك يا صباح دى لو فضلت حداكم أكتر من اكده مش بعيد تلحس عجل أبوكى وتخليه يكتب كل حاجه بإسمها وتطلعى انتى وأخوكى من المولد بلا حمص
يا مصيبتى هى ممكن تعمل اكده
قال جمال ينفث سمه
اييوه يا بت وأكتر من اكده كمان دى واحده كانت عايشه فى مصر لحالها يعني مخها يوزن بلد وأكيد أكيد جايه عشان تأش اللى وراكوا واللى جدامكوا وتاكل عجل أبوكى وأمك
تمتمت صباح بغل
بنت التيييييييييت
ها جولتى اييه
قالت متردده
بس انت متأكد ان الموضوع هينتهى بجواز مش بدم
اييوه اييوه متجلجيش أنا عارف دماغ أبوكى امنيح وبعدين طالما الراجل هيرضى يتجوزها خلاص ايه لازمته الجتل عاد
بدا عليه التردد مرة أخرى فقال لها
اعرفى انك اكده بتدافعى عن حجك وحج أخوكى وكمان بتحمى أبوكى وأمك من واحدة زى دى انتى بتعملى اكده عشان صالح عيلتك يا صباح وعشان تخلصى من الحربايه دى
ماشى يا جمال آني موافجه
ابتسم جمال وقد شعر بالإرتياح وقال
وأوعدك يا صباح بمجرد ما الحكاية دى تخلص هتجوزك على طول يا
بت
قالت بلهفه
بجد يا جمال
اييوه طبعا أمال بس اثبتى انتى بس انك جدها وانك تستحجى تكونى مرت جمال الهواري
قالت بثقه
متجلجش يا جمال آني جدها بكرة تشوف
فى اليوم التالى ذهبت سارة الى عملها مع مراد كالمعتاد توجهت الى الطابق الذى يحوى مكتب مراد و طارق وباقى الإداريين كانت تشعر بخفقات قلبها تتسارع لا تعلم ماذا تفعل ولا ماذا ستقول ل مراد اذا رآها لكنها أخذت
فتوجهت الى المصعد وانتظرت صعوده فى تلك اللحظة انفتح أحد الأبواب ورأت طارق يخرج منه ازداد خفقان قلبها بشدة وشعرت بتوتر بالغ كان بيده احد الملفات التى يتفحصها فبدا وكأنه لا يراها حتى توقف بجوارها أمام المصعد رفع رأسه ونظر اليها تلاقت أعينهما فشعرت بإضطراب بالغ هز رأسه مرحبا ففعلت المثل انفتح باب المصعد فنظر اليها مبتسما وأشار الى المصعد بيده قائلا
ثم نزل هو عن طريق السلالم تابعته سارة بعينيها حتى اختفى
دخلت صباح الى غرفة مريم تحاول تفحص أغراضها دخلت مريم الغرفة فارتبكت صباح وقالت
كنت بدور عليكي
ابتسمت مريم وقالت
كنت مع جدو كان بيفرجنى على البلد بلدكوا حلوة أوى يا صباح وفيها أماكن جميلة جدو قالى انه هياخدنى آخر الإسبوع ويفرجنى على أماكن أجمل كمان من اللى شوفتها النهاردة
شعرت صباح بالحقد والحسد وقالت ببرود
امنيح
رأت صباح قلاده ذهبية فى رقبة مريم فأقبلت نحوها وأمسكتها قائله بإعجاب
جميلة جوى
ابتسمت مريم وقالت بسعادة
جدو جبهالى النهارده
نظرت اليها صباح وهى تحاول أن تخفى حنقها وضيقها وقالت
بجولك ايه يا مريم متيجي نخرج سوا وأفرجك على بلدنا صوح
قالت مريم بسعادة
طبعا يا حبيبتى شوفى يناسبك نخرج امتى
قالت صباح بحزم
بكره ان شاء الله هنخرج سوا بكره
عانقتها مريم وقالت مبتسمه
أنا فرحانه أوى انى موجودة وسطيكم ربنا ما يحرمنى منكوا أبدا فى اليوم التالى خرجت مريم مع صباح التى أخذتها الى أماكن عدة كانت تتطلع الى هاتفها كأنها تنتظر شيئا ثم رن هاتفها معلنا عن وصول رسالة فأجابت عليها ثم قالت ل مريم
يلا يا مريم هفرجك على مكان تانى
قامت مريم معها وهى تنظر الى الطبيعة والمبانى حولها والابتسامه على شفتيها كانت صباح تشعر بالتوتر وتنظر خلفها جذبت مريم من ذراعها وأدخلتها فى المكان الذى تلتقى فيه ب جمال وقالت لها
مريم خليكي اهنه آنى رجعالك كمان شوى
قالت لها مريم بقلق
ليه يا صباح هتروحى فين
قالت صباح
فى واحدة صحبتنى هتجابلنى جريب من اهنه هروح أخد منها حاجه وأرجعلك
قالت مريم
طيب خديني معاكى هقف بعيد مش هضايقكوا
قالت
لها صباح بحزم وهى تغادر
لأ خليكي اهنه على الأجل تتحمى من الشمس آنى رجعالك مش هتأخر
قالت ذلك ورحلت دون أن تعطى مريم فرصة للإعتراض وقفت مريم تتطلع الى المكان حولها والى البيت الذى لم يكتمل بناءه فى تلك الأثناء وعلى بعد خطوات كان رجلا ما يتابع ما يحدث وبمجرد أن رآى صباح تغادر وتترك مريم بمفردها جرى مسرعا وذهب الى رجلين جالسان معا على أحد
المقاهى وقال لهما بهمس
الحجوا يا رجاله لجيت جمال ابن سباعى مع واحدة فى حته جريبه
من اهنه وهاتك يا غرام
صاح أحد الرجلين پغضب
أعوذ بالله هى وصلت لاكده
قال
الآخر پغضب
صړخت أمه وهبت واقف وأخفت مريم خلفها وصاحت فى عثمان
أبوك جالك لا تدخل فى الموضوع ده يا عثمان امشى اطلع بره
خرج عثمان وهى يغلى من الڠضب اڼهارت مريم على الأرض باكيه وجلست جدتها بجوارها نظرت اليها صباح التى جاءت على اثر صراخهم
يتبع
الحلقة الحادية عشر
قضت مريم ليلها باكيه حزينه لا يفتر لسانها عن قول حسبي الله ونعم الوكيل فى اللى ظلمنى ظلت ترددها دون غيرها حتى تعبت ونامت ظلت جدتها ساهرة بجوارها حتى اطمئنت
لنومها دثرتها جيدا وعادت الى غرفتها ما هى الا أقل من نصف ساعة حتى استيقظت مريم راقبت الساعة التى تسير الى الثانية عشر الا ثلث جلست على الفراش فى انتظار مرور الوقت وما ان دقت الساعة معلنة منتصف الليل حتى نهضت من فراشها وتوجهت الى الحقيبة الصغيرة التى تحوى خطابات ماجد وأخرجت منها الخطاب الذى حان دوره بحسب ترتيب الأرقام وجلست على فراشها تقرأه
حبيبتى مريم أتذكرين كلماتك لى وأنا على فراش المړض كنت تذكريننى دائما بفضل الصبر وبثوابه عند الله كنتى تذكريني بالآية التى فى سورة هود والتى تقول إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير وبالآية التى فى سورة النحل والتى تقول ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون وبالآية التى فى سورة المؤمنون والتى تقول إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون كنتى تذكريني بتلك الآيات وتتليها على مسامعى لأحتسب دوما آلامى وعذابي ومرضى ها أنا الآن أذكرك بتلك الآيات ليكن لك فيها سلوى على فراقى الذى أعلم أنه كان شاقا عليك حبيبتي مريم أثق جيدا فى أن الله سيحفظك ويرعاك لأننى أعرفك
جيدا أعرف أنك تحاولين قدر استطاعتك ألا تغضبيه وأن تفعلى ما يرضيه
لذلك أعلم بأنه سيكون معك مثلما أنت معه أختم خطابي بتلك الآية الكريمه والتى ستكون طلبي منك هذه المره يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين
ياااه يا ماجد لو تعرف
متابعة القراءة