عروسه بلا ثمن
المحتويات
لتستمع اخيرا الي صوته الضاحك بهدوء
ايه ياحبيبتي انتي هتقلقيني منك ليه متجوز بنت اختي ! عشان كا تلمي العيله كلها كده وتخضيني عليكي !
اتسعت رماديتيها و پصدمه من حديثه وارتفعت الضحكات من حولهم ! وشقيقها ايضا
يضحك !!! هبطت اعينها وكادت تفصح لهم عما قال لكنها ذهلت حين وجدت !!
انفاسها حركتها وهي لا تعرف كيف تتحدث الآن .. هل كانت تحلم بالفعل !! هل كان كا !! لكن اعينه الخبيثه الماكره وابتسامته حين
ان .. ت. انتتتت... ان .. اللي ..
انتظر ان تكمل حروفها لكنها فشلت وبدأت دموعها لترتفع ضحكاته الساخره يقول مره اخري
انا عارف انك عاقله. وانا .... ! خصوصا لاخوكي كلها كام يوم و اليومين يعدو
نظرت له لحظات ثم اسرعت تتكلم له بحاله زوجته القلق في وجهها ... ضيق عينيه لحظات وهو يخفي ابتسامته الساخره !
فتحت عينيها فجأه تحدق خارج الجناح
لازالت كما هي هادئه ... وقد وجدت الرواق فارغ اين عمتها والفتيات !!
لم تبالي وركضت صوب غرفه اخيها لتجد نفسها طائره بالهواء
كادت تصيح باسم اخيها لكنه كان اسرع منها
بدأت دموعها وهي تهز رأسها...
طيب مش احنا كنا شطار وحلوين اليومين اللي فاتوا ايه اللي حصل بقي هاا ولا النهارده بقا ردي علياااااا !!!
بالمناسبه مكنش كا امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي حتي اخوكي نفسه !!!!
لتستمع الي صوته مره اخري يقول بهدوء وقد استعاد اتزان كلماته المنمقه امام الجميع !
ثم تعالت ضحكاتها المرحه التي استقبلتها أسيف بابتسامه هادئه ورددت بهدوء
وهو يبتسم بهدوء ... مرددا لها بعد ان عادت بابتسامتها ...
طيب مش احنا كنا شطار وحلوين اليومين اللي فاتوا ايه اللي حصل بقي هاا ولا النهارده بقا ردي علياااااا !!!
ما هو احنا لو مش سرحانين يابيبي ... مش هيحصل كده اشرب إيه دلوقت !! مش كفايه مبتعرفيش تعملي أكل .. كمان القهوه بتبوظيها !!
وقفت فرح تعتذر مسرعه وقد أدركت أنها بتلك البريئه منها بأعين دامعه تهمس لها
أسيف اسفه والله مااقصد اضايقك خلاص بلاش نتكلم عنه تاني اوعدك مش هتكلم تاني ...
هدأت تدريجيا وهي تراقب حال تلك الرفيقه التي تطالعها بقلق واضح وحزن ولأول مره الصالح ....
وقفت فرح تعتذر مسرعه وقد أدركت أنها بتلك البريئه منها بأعين دامعه تهمس لها
انا هنا موجود زي اخوكي الكبير ومش عاوز يكون عندك تردد ابدا او خوف في يوم انك تيجى تحكيلي علي اي حاجة زعلتك او ضيقتك
ملامحها عند ذكره لذلك الجزء الخاص بانه كالاخ الاكبر لها انستها الفرحة اصبح لها ملجأ تلتجأ اليه من في القصر تراه يكمل حديثه قائلا بجدية
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل
پغضب هاتفة
وياترى ده هيبقى رايكم برضه لما تعرفوا ان بنت هتبقى هى مضيفةونجمة الحفلة اللى انتم فرحانين بها دى طبعا مش تبقى مرات رئيس مجلس ادارة الجموعة ولا حضراتكم مش واخدين بالكم
ارتفعت الانظار اليها پصدمة وذهول لتهز نادين راسها بالايجاب تنطق حروف كلماتها ومغيظ
ايوه زاى ما وصلكم كده بنت عواطف هتبقى نجمة الحفلة اللى حضراتكم عاملين تحضروا ليها بضمير اووى كده
التفتت شهيرة الى ثريا تهتف پصدمة وغيظ
عندها حق ازاى فاتت علينا الحكاية
التفتت شهيرة الى ثريا تهتف پصدمة وغيظ
عندها حق ازاى فاتت علينا الحكاية
أومأ ب هدوء ثم نهض ..لم تخف بتاتا لسببين كون الرؤية مشوشة لديها وأنها لم تستطع تبين ملامحه..والثاني الواضح ف الخۏف لم يشكل جانبا من إنعقاد حاجبيها
ولكنه فاجئها قائلا ب هدوء
مش فاهمة..تقصد إيه!...
ثم أكمل همسه ولكن هذه المرة ب غموض
ولازم تفهمي كمان اني مش هسمح
زينة بحيرة قبل ان تاخد الهاتف تنظر الى هاوية المتصل لترتجف ليسرع رائف الهاتف منها هاتفا بقلق
مالك خاېفة كده ليه مين اللى بتكلم
نظر فورا الى هاوية المتصل فتتجمد كل ملامحه تلتمع عينيه فتسأله زينة بخفوت
ارد عليه بس اقوله ايه !
هز رائف راسه بالرفض قائلا قبل ان يضعط زر الاجابة
لاا انتى بره الليلة دى كلامه من هنا ورايح معايا انا
رفع الهاتف الى اذنه ليصل اليه صوت فريد الغاضب يسأل
خير يا هانم اللى قلت عليه ماتنفذش ليه شكلك كده نسيتى اتفاقنا ومحتاجة حد يفكر تانى بيه
قابله الصمت من الطرف الاخر لېصرخ فريد پغضب
هنا تحدث رائف قائلا سخرية
ليك انت من اى حد تانى
وان اللى حصل النهاردة علمك ده واعرف انك لو فكرت زينة ولو حتى بكلمة ساعتها صدقنى مش هيكون لحد من انت ومش هيبقى غير انا سلام يافريد بيه
اغلق الهاتف قبل ان يلتفت الى زينة قائلا بصوت حاول بث الهدوء فيه
سيبك منه ميقدرش يعمل حاجة ده انا لو فكر فى يوم
اسرعت زينة دون ان تنطق بحرف واحد ليزيد هو الاخر مهدئة ينظر امامه بشرود وتفكير قال ان فريد تمام ويج دون تأخير
الفصل السابع والعشرون
وقف فريد يطالع ذلك الرجل الواقف امامه قائلا بتوتر
فهمت يا عزوز هتعمل ايه
هز عزوز راسه قائلا بتاكيد
متقلقش يا بيه هى دى اول مرة وكل حاجة هتمشى نضيف زاى مانت عاوز بس معرفتش منك مين اللى عليه النية
اخرج فريد ورقة صغير قائلا
هتلاقى هنا كل اللى عاوزه بس تخلص اوام وبعد ما تدينى خبر انه كله تمام
رفع عزوز الورقة امام عينيه لتتسع پصدمة حين طالع ما فيها قبل ان يتمالك نفسه يهتف بصوت متحشرج
متقلقش ياباشا وكلها ساعة ساعتين بالكتير وهيجيلك الخبر الاكيد
هز فريد راسه بالايجاب يربت قائلا بسرور
تسلم يا عزوز طول عمرى بقول عليك جدع والراجل بتاعى
خاېفة يا رائف .خاېفة تحصل حاجة وتبعدنا عن بعض
ابتسم رائف بحنان هامسا لها يطمئنها بنبرة واثقة
وليه كل ده ايه اللى مخوفك بالشكل ده انا عمرى فى حياتى ماهبعد عنك ولا هسمح لاى حاجة او اى حد يبعدنا عن بعض ابدا
تراجعت زينة عن قليلا تهتف بامل بجد يا رائف
رائف هامسا
بجد يا عيون رائف
فورا تبتسم هى الاخرى قبل ان تهمس له بقلق
رائف كنت عاوزة اسالك عن حاجة بس لو مش عاوز تجاوب بلااش انا مش .....
رائف حديثها امامهم
اسالى زاى مانتى عاوزة بس بسرعة علشان
متابعة القراءة